ISLAM ou JESUS Index du Forum
 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 



  
 
 
                
 
 
 
 
 
 Pourquoi avoir publier ce site ?
Parce que la volonté de Dieu est "que tous les êtres humains soient sauvés et parviennent à la connaissance de la Vérité sur JéSUS".

 
CLIQUEZ SUR LES LIENS

http://islam.xooit.fr/f36-TEMOIGNAGES-VIDEO.htm

http://islam.xooit.fr/f10-TEMOIGNAGES-ecris-audio-videos.htm

 
PLUS d'INFOS cliquez SUR LE LIEN

http://islam.xooit.fr   
       
Publicité mensongèreG o o g l e

الصفحة الرئيسية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ISLAM ou JESUS Index du Forum -> . -> (Sites)LANGUE ARABE
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
La Bible Parole de DIEU
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 01 Avr 2008
Messages: 339

MessagePosté le: Jeu 3 Avr - 09:24 (2008) Répondre en citant

http://www.bibles.ch/bibles/53_france.htm
http://www.bibles.ch/bibles/58_rwanda.htm
http://www.bibles.ch/bibles/54_algerie.htm
http://www.bibles.ch/bibles/54_tunisie.htm
http://www.bibles.ch/bibles/54_maroc%201.htm
http://www.bibles.ch/bibles/11_debut.htm
http://www.bibles.ch/bibles/56_autres_pays.htm

http://www.taam.net/audio/default.htm
 الصفحة الرئيسية
مواقع أخرى
إبحث في المقالات
إبحث في الكتاب المقدس
إتصل بنا
 
 
 
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net



http://www.taam.net/audio/default.htm


الصفحة الرئيسية
مواقع أخرى
إبحث في المقالات
إبحث في الكتاب المقدس
إتصل بنا
 
الخميس 3 إبريل 2008
 
تصفح مقالات سابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 2007 2008 
 
اختبارات بولس المبكرة
شاول، شاول!... أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس ( أع 9: 4 ، 5)
كان شاول يرفس مناخس، وهو ما تفعله الثيران عندما تتمرد على أمر حارث الأرض. وبفعلها هذا لا تؤذي وتجرح إلا نفسها، لأنها ترفس بأرجلها أسياخ الحديد الحادة التي خلفها، فكان بولس، بمقاومته عمل روح الله فيه، يؤذي نفسه.

ويمكننا أن نفهم من هذا أن الله كان قد سبق وتكلم إلى ضميره من قبل، ربما في حادثة رجم استفانوس، عندما رأى وجهه كأنه وجه ملاك، لكنه الآن ـ بعدما خَلَص ـ أصبح مثل الثور الطائع، يقبل حمل النير من أجل ربه. وجده حنانيا في زقاق يُقال له «المستقيم». كان شاول قبل ذلك يحرث أخاديد معوجة، أما الآن فهو في طريق مستقيم ضيق. من الآن فصاعدًا أصبح له غرض في الحياة، وقد عبَّر عنه بكلماته الخاصة: «أفعل شيئًا واحدًا».. «أسعى نحو الغرض».. «لا أنا بل المسيح».

لقد وُجد شاول في زقاق يُقال له المستقيم عند بيت يهوذا، وماذا كان يفعل؟ لقد كان يصلي. إن شاول الذي كان ينفث قتلاً، ها زفيره الآن يُخرج صلوات وحمدًا، وهو في بيت يهوذا الذي معنى اسمه ”حمد“. وفي الواقع إن الصلاة والحمد هما من العلامات البارزة للنفس التي تغيرت تغييرًا حقيقيًا، وكلاهما كانا بارزًا في حياة بولس بعد ذلك. فكثيرًا ما نسمع بولس يصلي، وكثيرًا ما نسمعه ـ في رسائله ـ يفيض بأهازيج الحمد.

ثم نجده بعد ذلك يكرز (ع20)، طالبًا من الناس أن تنتقل من الظلمة إلى النور، ومن سلطان الشيطان إلى الله.

وأخيرًا نراه مُضَّطَهدًا (ع23- 25). من مُضْطهِد ينفثُ تهددًا وقتلاً، نراه مطروحًا على وجهه أمام الرب في الطريق، ثم مُصليًا، ومسبِّحًا، وأخيرًا كارزًا مُضطهدًا!!

ولقد أخذه برنابا (ع27، 28)، الذي كان اسمه الأول «يوسف» بمعنى ”يضيف“ ( أع 4: 36 )، إلى التلاميذ في أورشليم، الذين قبلوه إثر إطراء برنابا له. وبذلك أُضيف بولس إلى القديسين، ليتمتعوا معًا بامتياز الشركة المسيحية، فكانت تعزية عظيمة (كمعنى اسم برنابا) له ولهم!

يا لروعة النعمة! يا لغناها! يا لسموها!

أوجست فان راين
الصفحة الرئيسية
مواقع أخرى
إبحث في المقالات
إبحث في الكتاب المقدس
إتصل بنا
 
الخميس 3 إبريل 2008
 
تصفح مقالات سابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 2007 2008 
 
اختبارات بولس المبكرة
شاول، شاول!... أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس ( أع 9: 4 ، 5)
كان شاول يرفس مناخس، وهو ما تفعله الثيران عندما تتمرد على أمر حارث الأرض. وبفعلها هذا لا تؤذي وتجرح إلا نفسها، لأنها ترفس بأرجلها أسياخ الحديد الحادة التي خلفها، فكان بولس، بمقاومته عمل روح الله فيه، يؤذي نفسه.

ويمكننا أن نفهم من هذا أن الله كان قد سبق وتكلم إلى ضميره من قبل، ربما في حادثة رجم استفانوس، عندما رأى وجهه كأنه وجه ملاك، لكنه الآن ـ بعدما خَلَص ـ أصبح مثل الثور الطائع، يقبل حمل النير من أجل ربه. وجده حنانيا في زقاق يُقال له «المستقيم». كان شاول قبل ذلك يحرث أخاديد معوجة، أما الآن فهو في طريق مستقيم ضيق. من الآن فصاعدًا أصبح له غرض في الحياة، وقد عبَّر عنه بكلماته الخاصة: «أفعل شيئًا واحدًا».. «أسعى نحو الغرض».. «لا أنا بل المسيح».

لقد وُجد شاول في زقاق يُقال له المستقيم عند بيت يهوذا، وماذا كان يفعل؟ لقد كان يصلي. إن شاول الذي كان ينفث قتلاً، ها زفيره الآن يُخرج صلوات وحمدًا، وهو في بيت يهوذا الذي معنى اسمه ”حمد“. وفي الواقع إن الصلاة والحمد هما من العلامات البارزة للنفس التي تغيرت تغييرًا حقيقيًا، وكلاهما كانا بارزًا في حياة بولس بعد ذلك. فكثيرًا ما نسمع بولس يصلي، وكثيرًا ما نسمعه ـ في رسائله ـ يفيض بأهازيج الحمد.

ثم نجده بعد ذلك يكرز (ع20)، طالبًا من الناس أن تنتقل من الظلمة إلى النور، ومن سلطان الشيطان إلى الله.

وأخيرًا نراه مُضَّطَهدًا (ع23- 25). من مُضْطهِد ينفثُ تهددًا وقتلاً، نراه مطروحًا على وجهه أمام الرب في الطريق، ثم مُصليًا، ومسبِّحًا، وأخيرًا كارزًا مُضطهدًا!!

ولقد أخذه برنابا (ع27، 28)، الذي كان اسمه الأول «يوسف» بمعنى ”يضيف“ ( أع 4: 36 )، إلى التلاميذ في أورشليم، الذين قبلوه إثر إطراء برنابا له. وبذلك أُضيف بولس إلى القديسين، ليتمتعوا معًا بامتياز الشركة المسيحية، فكانت تعزية عظيمة (كمعنى اسم برنابا) له ولهم!

يا لروعة النعمة! يا لغناها! يا لسموها!

أوجست فان راين
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net
 
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net
 
 
 
 

النظر إلى فوق 
جديد في معرفة 
النظر إلى فوق 
 "بالغداة أوجه صلاتي نحوك وأنتظر" (مز 5: 3 ) 
 النظر إلى الرب في الصباح الباكر قبل الخروج لمشاغل الحياة، هو بحق سر الحياة المملوءة والفائضة بعمل الروح القدس. ولكن ما معنى النظر إلى الرب؟ (مز 92: 1 ،2) ب - الاعتراف للرب بالذنب (مز 92: 1 ) . ج - أو طلب معونة وقوة من شخصه (مز 92: 1 ،5) د - أو إرشاد وهداية في أمر معين (مز 92: 1 ،5) هـ - أو التعبير عن أشواق لتمجيده ورفع اسمه في عمل الرب (مز 92: 1 ، 21
 




_________________
CLIQUEZ SUR LE LIEN POUR REVENIR EN PAGE D'ACCUEIL
http://islam.xooit.fr


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Jeu 3 Avr - 09:24 (2008)

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ISLAM ou JESUS Index du Forum -> . -> (Sites)LANGUE ARABE Toutes les heures sont au format GMT + 2 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | creer un forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2015 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Template by Totoelectro